علي بن تاج الدين السنجاري

166

منائح الكرم

وذلك في صفر على ما ذكره ابن الأثير « 1 » . وعن ابن حزم « 2 » : " أنه في ربيع الأول " . وعن المسعودي « 3 » : " أنه سنة مائتين واثنتين وخمسين " - واللّه أعلم - . فمانعه صاحب مكة جعفر بن الفضل المذكور « 4 » . فأخذ جعفر المذكور ما على المقام من الذهب الذي وضعه المتوكل ، وضربه دنانير ، وصرفه في قتاله . فغلبه إسماعيل على مكة ، فهرب جعفر ، واستولى إسماعيل المذكور على مكة ، ونهب دار جعفر المذكور ، وكثيرا من بيوت أهل مكة ، وأخذ من الناس نحو مائتي ألف دينار ، وفعل أفعالا قبيحة من النهب والحريق ، وأخذ ما في خزانة الكعبة من المال . ثم سار إلى المدينة في ربيع الأول بعد اقامته بمكة سبعة وخمسين يوما . فهرب منه عامل المدينة ، ونهبها ، وعطلت الصلاة بالمسجد النبوي أياما بسببه . فرجع إلى مكة في رجب ، وحصر أهلها حتى ماتوا جوعا ، وبلغ الخبز « 5 » ثلاثة أواق بدرهم . ولقي أهل مكة منه بلاء [ عظيما ] « 6 »

--> - من المصادر . انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 5 / 330 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 294 . ( 1 ) ابن الأثير - الكامل في التاريخ 5 / 330 . ( 2 ) ابن حزم - جمهرة أنساب العرب ص 46 . ( 3 ) المسعودي - مروج الذهب 4 / 176 . ( 4 ) في ( ج ) " الفضيل " . والاثبات من بقية النسخ والمصادر كما سبق . ( 5 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 6 ) زيادة من ( ب ) ، ( ج ) .